Affichage des articles dont le libellé est yeux verts. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est yeux verts. Afficher tous les articles

dimanche 20 juillet 2008

العيون الخضر



سبحان الله.
أبدع في خلقه.
ناس تورث هنشير وآخرين يورثوا مشروع ناجح وفما إلي عاكستهم من المان وأول ما تعطيهم الدنيا يكون مرض مزمن وراثي كيما السكر أو غرض الدم (اللطف عليكم).
وإلي أمورهم هانية ودوب ما يحلو عينيهم يلقاو عينيهم خضر...
ما نخبيش عليكم بالنسبة ليا أنا، إنسان عينيه فاتحين هو مخلوق وصل في حياتو.
ونتصور روحي كان جاو عينيا خضر راني حققت إكتفائي الذاتي من كل شيء لمدة سبعين سنة على الأقل و راني سكرت على روحي الباب في بيت رافضاً قطعياً الإختلاط بأصحاب ألوان العيون الأخرى.
إي! مالا آش في بالك؟
تسخايب ساهلة واحد عينيه خضر ؟
تي كعبتين في البلاد شايخين فيها والبقية الكل آهوكم الضحكة صفراء وهوما الكبي هابط عليهم بسبب ألوان العينين التعيسة.
أما لازم الواحد يتعب عليها الحكاية.
العينين الخضر حكاية قل ما تجي في طبق.
لذلك ربي خلق العدسات الإصطناعية أو "اللونتي" كما يحلو للمفرنسين المتبهنسين التعبير عنها.
هذا الإختراع مكن من تسجل إنخفاض ملحوظ في نسب الإنتحار في صفوف الشباب والمراهقين إلي في إرتفاع كبير في بلادنا كيما قال خونا طارق.
أما هذا الحل ماهوش مطلق وحل علينا بيبان بلاء أخرى لعل أهمها أنك تشك في مدى صحة كل عينين خضراوين .
وفي الختام أتوجه بالنصيحة للمترشحين في مسابقة الزواج الخطيرة باش يركزو إختيارهم على لون العينين قبل الجاه وذلك لزرع الإخضرار في أبناء الأجيال القادمة وحتى نمكن الناشئة من حياة أفضل.