jeudi 20 août 2009

الحياة الجمعياتية في بلاد الترنني



في بلادنا قد ما عرفت عباد، فما حاجة تقريباً تلقاها عند الناس الكل ألا وهي الطمع.
فين ما تبدى فما فلوس وربح، الريقة تسيل، والمخ يولي يخدم وتمشي القيم تعمل دورة وتحل محلها المصالح الشخصية الضيقة (ساعات تولي واسعة، انتي والربح).

ناس تدبر أسفار، امتيازات، وبرشة حاجات وخدمات بلوشي على حساب المجموعة، وزد على ذلك يظهروا هوما فايقينلها ويقوموا بأعمال ذات مصلحة عامة ويعلى قدرهم بين الناس والصحافة تكتب وتمجد، وهللوا وكبروا تكبيراً...

وكان وقفت الحكاية هوني، انجموا نقولوا آش علينا فيهم وربي يبعد علينا ولاد الحرام ونغمضوا عينينا. أما برجولية يجيني واحد امسخ، كان جات الدنيا دنيا راهو ما يتهزش بمقص النار، يعطيني دروس في الأخلاقيات ويدعيلي في آخر الكلام انشالله نولي كيفو...

هكة ما عادش نقدر نصبر ولساني ينتان في لحظة ويركح ضرب خنيفري..

شنية نولي كيفك ؟
تدعيلي باش نولي سارق؟ وأنا والحمدلله ما عنديش دخل في المعامع القذرة متاعكم.

عباد مرضى ما قراوهم في المكتب كان الضمير المستتر، الشيء إلي خلى ضميرهم يحضر ويغيب إنتي والجو والمقام.

المعضلة الكبيرة هو أنو ما فماش مراقبة للميزانيات متاع الجمعيات وإلي يشد منصب في جمعية يبدى منو للكاسة ولا من يحاسب خاطر في بلادنا الناس في طبيعتها تحب إتفتف وزيد كي تلقى الظروف الملائمة، يولي شوية من الحنة وشوية من رطابة اليدين.

الحاسيلو الله يهلك كل من تفتف في كاسة وعلى ديار وكبر كرشو بفلوس الحرام وبطبيعة الحال ما نعمموش، فما جمعيات تعمل في حاجات كبيرة برشة وفما ناس مقتنعين ب إلي يعملوا فيه وهاذوما يستحقوا كل خير.

ولي عودة للموضوع هذا لدراسة مثال حي، هو إلي فيقني على الوضع.
خلي واحد لا يخليلهم لا يبقيلهم..
ونحن للفساد بالمرصاد.

Aucun commentaire: